ألبوم الصور

الشيعة والإندماج الوطني
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
228951
مثقفو الشرقية ينفون عن منتدياتهم تهمة الأدلجة
صحيفة مكة - 1 / 6 / 2014م

حسين السنونة – الدمام

 استبعد مثقفون هيمنة الأدلجة على منتديات المنطقة الشرقية، وقالوا إن توجهاتها منفتحة على كل الاتجاهات، وأن فعالياتها والوجوه التي تتداولها لا تشي بأي استقطاب بَيّن، كما يصعب أن تصنف أو تحسب على تيار بعينه، ما عدوه ظاهرة صحية تحسب للقائمين على تلك المنتديات، مؤكدين أن شللية المنتديات الثقافية ظاهرة، لكنها لا تنطلق من بواعث أيديولوجية.


عبدالله الهميلي

المنتديات الثقافية ظاهرة صحية للوسط الأدبي والثقافي، ومن الطبيعي أن تمثل توجهات القائمين عليها، لكن بعض المنتديات في المنطقة أصبح يحمل طابعا أيديولوجيا، ويفترض أن تقوم فكرة إنشاء أي منتدى أدبي أو ثقافي على أساس التنوع لا الأدلجة والاستقطاب، وليست المنتديات أو الصالونات الثقافية بجديدة على العالم العربي، فقد كان هناك صالون العقاد في مصر وغيره، وربما أقام البعض منتدى سعيا وراء الوجاهة، لكنها في النهاية تصب في المجرى الصحيح لخدمة المجتمع.


حسن البطران

طبيعي أن تتخلل هذه المنتديات أفكار جديدة، في ظل تغاير الواقع وزيادة عمقه، والأدلجة تعني علم الأفكار وتدعو إلى فكر معين أو صبغة ذات نسق معين يسير عليها مجموعة من الأفراد تحت مظلة ذات آليات محددة، فإن كنت مع هذا التعريف وتبني عليه تحول تلك المنتديات إلى تجمعات إيديولوجية، فلي تحفظ، وأختلف معك، وأراه اتهاما في غير موضعه، فمنتديات الأحساء والقطيف والدمام والمدن المجاورة ليست سوى منتديات ثقافية تحارب الأدلجة، وإن شذ أحدها فهو لا يمثل شيئا.


أحمد الهلال

لا أظن أن الإيديولوجيا بالمعنى العلمي موجودة، لكن هذه المنتديات ربما تخدم بعض التوجهات، وهو أمر قد يبدو طبيعيا حيث إنه من البديهي أن يكون للقائمين عليها توجه معين، وأرى أن تلك المنتديات بعيدة عن ذلك، أما إذا كنت تعني الصالونات المغلقة على نخبة محددة، فهذه لها حديث آخر، لكن السؤال اﻷهم هنا هل استطاعت تلك المنتديات أن توجد جمهورا يتفاعل مع ما تطرحه؟


محسن الشبركة

حتى نفهم واقعنا الثقافي لا بد من الاعتراف بحقائقه وظواهره، ففي بعض الأحيان نجد أنفسنا أمام ديوانيات تمارس العمل الثقافي، وليست تجمعات ثقافية حقيقية، أو مؤسسة أهلية تنتج الأفكار وتحرك الراكد، وينطبق هذا الأمر على واقع العمل الثقافي في المملكة والمنطقة منذ فترة طويلة، إذ نجد أنفسنا في كثير من الأحيان أمام حالة من الشللية والتيارات الأيديولوجية، التي تعيد إنتاج أفكارها أكثر من إنتاجها لعمل أصيل، وينبغي التسليم بتفاوت أداء هذه المنتديات وفي مستويات انفتاحها على الآخر المختلف.