ألبوم الصور

إضاءات على حياة الشيخ عبدالله فؤاد
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
227599
انجازات الاندية الرياضية وتطلعاتها على منتدى الثلاثاء الثقافي

 

وسط حضور مهتم بالشأن الرياضي، أقام منتدى الثلاثاء الثقافي وضمن برنامجه للموسم الرابع عشر أمسيته التاسعة لهذا الأسبوع 30 محرم 1435هـ الموافق 3 ديسمبر 2013م تحت عنوان " الاندية الرياضية : انجازات وتطلعات"، وذلك باستضافة الاستاذ فيصل بن عمر عبد الهادي مدير مكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب والكاتب الإعلامي محمد حسن الشيخ.

أفتتحت الندوة بالتعريف بحفل تكريم الأندية الرياضية بالقطيف قدمه الأستاذ محمد ال شيخ، الذي تحدث عن شبكة القطيف الرياضية ودورها في الإحتفاء بالإنجازات الرياضية في المنطقة ، وإقامة دورات تدريبية للإعلاميين ، وإقامة حفل سنوي لأندية الرياضية .

 أدار الندوة عضو لجنة المنتدى الاستاذ محمد آل محسن، متحدثا عما تمثله الرياضة للشعوب والمجتمعات و مشبها إياها بالمرآة التي تعكس مدى الرقي والتقدم،  ومشيرا الى ان الرياضة تحولت الى صناعة تساهم في تدوير الاقتصاد وتشكيل الفرص الوظيفية في الآونة الأخيرة، وذلك بدخول الشركات التجارية في المجال الرياضي كخطوة أولى تسبق خصخصة الأندية . كما أكد آل محسن على أن الاندية في المنطقة الشرقية حققت ولا زالت تحقق العديد من الانجازات على النطاقين المحلي والدولي .

ورحب مدير الندوة  بالحضور ثم عرف بضيوف الندوة وهما الاستاذ فيصل بن عمر العبد الهادي وهو مدير مكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالمنطقة الشرقية وأمين عام الاتحاد السعودي لكرة القدم ، كما انه عمل كأمين عام ومشرف كرة قدم في نادي الاتفاق ومديرا للمنتخب الاول ومنتخب الناشئين. أما الكاتب والإعلامي محمد حس الشيخ فهو من مواليد سيهات وحاصل على شهادة الباكالوريوس في اللغة العربية من جامعة الملك سعود، عمل في الصحافة محرراً في جريدة المدينة ثم في جريدة الملاعب الرياضية قبل أن ينتقل لجريدة الرياض مسؤولاً عن الشؤون الرياضية في المكتب الإقليمي بالمنطقة الشرقية. وكتب الشيخ العديد من المقالات في الصحف السعودية والخليجية وعمل مذيعاً ومقدم برامج في قناة لاين سبورت كما عمل منسقاً إعلامياً في أكثر من جهة أبرزها اللجنة التنظيمية لكرة اليد بدول مجلس التعاون الخليجي ورابطة دوري المحترفين السعودي و شارك في تغطية العديد من البطولات القارية والعالمية، وهو حاليا يشارك كناقد في العديد من البرامج الرياضية في القنوات والاذاعات المحلية والعربية .

 في بداية الندوة، عبر الأستاذ فيصل عن سعادته بالمشاركة في المنتدى ، مثنيا على الجهود المبذولة ومعتبرا اياه قناة مهمة تتناول مختلف قضايا المجتمع والوطن ، ومشيدا بعدد ونوعية الحضور والمحاضرين الذين شاركوا في المنتدى . وفي مبتدأ حديثه حول موضوع الندوة، تطرق الى اهمية الأنظمة واللوائح التي ينبغي ان تواكب تطور المجتمع وحاجاته الجديدة، حيث ان هذا اللوائح والانظمة خدمت الأندية في مراحل سابقة لكنها بحاجة للتطوير كي تتماشى مع تغير المتطلبات ونمو الطموح . وعن الاندية والجمعيات العمومية ، بين العبد الهادي أن هناك فارق بينهما يكمن في طريقة الاجراءات والتشكيل، حيث تتشكل الجمعيات العمومية بالتقدم للترشح والتصويت، كما أن للجمعية العمومية صلاحيات واسعة لكنها قد لا تتمكن من توظيفها، فيما تختلف الأندية حتى بين بعضها البعض تبعا للامكانيات والمتطلبات والحاجة.

وذكر الأستاذ فيصل بأن العلاقة التي تجمع الأندية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب تقتصر على توفير الدعم المادي والحرص على تنفيذ الاشتراطات من قبل الأندية الرياضية وتحقيق الانجازات ، إلا ان بعض النوادي تعجز عن تحقيق ذلك بسبب تأخر الاستجابة أحيانا مستشهدا على ذلك بدراسة الخصخصة التي تأخرت كثيرا . وأشار الى أن تحسين العلاقة بين الاندية والرئاسة العامة يتطلب اصدار لوائح جديدة تتناسب مع الوضع الحالي، وأن كل ذلك يصب في مصلحة الرياضة السعودية.

أما عن النوادي الرياضية في القطيف، فقد عبر العبد الهادي عن فخره بانجازاتها، مشيرا الى فوز نادي النور بالبطولة العربية لكرة اليد رغم قلة الامكانيات، وإن دل ذلك على شيئ فإنه يدل على  وجود امكانيات وطاقات  بشرية بحاجة الى توفير امكانيات مادية تتناسب معها. واقترح العمل على عدة موارد مالية قد تتمثل بالدعم الحكومي او الدعم الاهلي من قبل رجال الاعمال والمواطنين او من خلال الاستثمار. وأشار إلى أنه كي تصبح الرياضة صناعة حقيقية فمن اللازم التوجه للخصخصة والاستثمار الحقيقي لا الاعتماد على الهبات والدعم المنقطع . وأوضح بأن انجازات الأندية ذات الامكانيات المحدودة لا يمكن ان تعزى  للاتحادات الرياضية بل لذات النادي وقدراته وحسن ادارته.  وأكد على أن قضايا الشباب مسئولية تتحملها عدة جهات حكومية، وهو هم يتحمله الجميع في المجتمع ، و شدد على ضرورة وجود بيئة منفتحة وحاضنة تشجع على التنافس والانجاز، مستشهدا بانجازات الطلبة في الخارج .

أما الكاتب والإعلامي محمد الشيخ فقد تحدث عن عاملين رئيسيين يلعبان دورا كبيرا في تحقيق الأندية للانجازات الرياضية؛ اولهما ضرورة اعادة صياغة اللوائح وثانيهما الدعم المالي المناسب، معبرا أنهما سبب المعاناة الأساسية للأندية الرياضية، فميزانية الاتحادات الرياضية محدودة والميزانيات المعتمدة لدعم الاندية تعد ضعيفة ، رغم أن بعض الأندية حققت انجازات بامكانيات متواضعة ، كنادي الهدى الذي يحصل على اعانة بمقدار ٦٥ الف ريال سنويا ويحقق المرتبة الاولى او الثانية على مستوى المملكة في مجموع الالعاب ، إلا ان العاملين سالفي الذكر ترتب عليهما  تراجع الاداء الرياضي وعدم احراز البطولات أو التأهل لكأس العالم . وأكد الشيخ بأن الرياضة التنافسية تتطلب وجود امكانيات مناسبة .

 وعن اللوائح التنظيمية، بين الأستاذ محمد الشيخ أن من يعملون بمقتضى اللوائح لا يتمكنون من العمل لبناء الأندية بصورة جيدة، وذلك لغياب المتخصصين عن مواقع صنع القرار والمجالس الرياضية التي تتشكل بناءا على المعرفة والعلاقة لا على الكفاءة وسيطرة بعض المتنفذين الذين تؤثر مدة سيطرتهم الطويلة سلبا على الأندية والرياضة ، كما أن عزوف البعض والخوف من الفشل و القيود الادارية تقف حجر عثرة امام نجاح الجمعيات العمومية. و أن نجاح النشاط الرياضي في الاندية يعود بشكل كبير على قدرة الجمعيات العمومية في تفعيل دورها بشكل سليم ووجود تفاعل جماهيري بصورة ديمقراطية  يعبر عن تمثيل حقيقي، وذلك يتطلب وجود رقابة فاعلة تحرص على تطبيق القوانين وتطويرها.

 ولتطوير واقع الاندية الرياضية، يذكر الشيخ بأن ذلك لا يحدث دون التكاتف ومشاركة  مختلف افراد المجتمع في حفظ ورفع قيمة المنطقة والدور الذي يلعبه شبابها، وأن حالة تدهور الأندية الرياضية تعود الى ضعف التنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة بالشباب وأن الحل لا يكون إلا بالخصخصة او تحمل الدولة لمسئولياتها في دعم الأندية ، وأشار الى ان الاعلام الرياضي يلعب دورا مهما في الحفاظ على الوهج الجماهيري، وأن العنصرية الرياضية جريمة ينبغي محاسبة مرتكبيها .

 وفي المداخلات استنكر الكاتب فاضل العماني قلة الدعم المالي للاندية وحث على التواصل مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب لمعالجة ذلك، كما أشار الى ضرورة معالجة خطاب الكراهية الذي تعج به المنصات الرياضية . أما رئيس نادي السلام بالعوامية الأستاذ فاضل النمر فقد أشار الى التصنيفات التي تخضع لها الاندية تبعا لامكانياتها المادية رغم ان بعض الاندية تعد اندية منجزة وأكد على ضرورة الاهتمام بالأندية الصغيرة ، كما أشار الى أن الجمعيات العمومية في الاندية الصغيرة تاتي بالتزكية خوفا من التورط في الالتزامات المالية ، وأكد على أنه ينبغي على الاندية التفكير في استراتيجيات مختلفة منها عملية الاستثمار المالي .

وأوضح  الاستاذ سامي اليتيم رئيس نادي مضر بالقديح أن العزوف الاداري بسبب عدم وجود موارد مالية، موضحا اهمية دور رجال الاعمال في  دعم الأندية. وتحدث الاستاذ عبدالله آل الشيخ عن اسباب عدم اهتمام المجتمع بالرياضة وذلك لقلة الوعي الرياضي، قيما أشار الاستاذ زهير الضامن الى ان غياب الاهتمام يشمل مختلف الالعاب الرياضية و يقتصر على كرة القدم مؤكدا ان الثروة الرياضية الحقيقية موجودة لدى النشأ.

وتساءل الاستاذ نزيه النصر عن الرياضة كهواية او احتراف و اقترح انشاء اندية رياضية متخصصة . كما شكر راعي المنتدى في نهاية اللقاء الضيوف وعبر عن ضرورة الاهتمام بالشباب وتوفير الميزانيات اللازمة لانشطتهم والتنسيق بين مختلف الادارات الرسمية ومن بينها البلديات لتجهيز ملاعب في الاحياء ، كم أكد على الاهتمام بمشاركة البنات في الانشطة الثقافية والرياضية لتكون ضمن برامج الرئاسة العامة لرعاية الشباب .

يذكر أن المنتدى أكمل استضافته للفنانة الفوتغرافية تهاني الخباز والتي عرضت اعمالها وتحدثت عن اسلوبها في اللتقاط الصورة الذي يعتمد على ضوء الشمس واستخدام الاوراق البيضاء.

 

 

صور المحاضرة


 

المحاضرة على اليوتيوب