ألبوم الصور

المرأة والانتخابات البلدية
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
222005
عرض تجربة مركز البيت السعيد

استضاف منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف في ندوته الأسبوعية المعتادة مساء أمس الثلاثاء 12/11/1423هـ فضيلة الشيخ صالح بن محمد آل إبراهيم الذي تحدث عن تجربة تأسيس وإنشاء مركز البيت السعيد للتوجيه والإعداد الأسري بصفوى كأحد المشاريع الأهلية التي تقدم خدمات إرشادية وتدريبية للأسر والأفراد.

وقدم المحاضر الأستاذ محمد المحفوظ مدير تحرير مجلة الكلمة حيث أثنى على هذه التجربة الحضارية وخاصة أنها نبعت من شعور بحاجة المجتمع إليها وانطلقت بمبادرة أهلية.وتحدث الشيخ آل إبراهيم الذي يرأس مجلس إدارة المؤسسة عن الظروف التي دفعت إلى تأسيس هذا المشروع والحاجات الاجتماعية إليه والتي منها زيادة وتيرة المشاكل الاجتماعية وتعقدها مع تطور المجتمع ومن أبرزها العنف الأسري، الخلافات الزوجية، ارتفاع معدلات الطلاق والعنوسة، وكلها قضايا تهدد استقرار الأسرة وأمن المجتمع، ومن هنا نبعت فكرة معالجة هذه المشاكل والقضايا بصورة وقائية قبل استفحالها وبصورة مخططة وتطويرا للأساليب المتعارف عليها في المجتمع كلجان إصلاح ذات البين.

وأشار في حديثه على أن المشروع بدأ في التوجه أساسا لتوعية العنصر النسائي كأولوية ثم انطلق لبقية فئات المجتمع كالمراهقين والمقبلين على الزواج من الجنسين والأمهات والأرامل عبر تنسيق ندوات ومحاضرات منتظمة ودورات تدريبية وورش عمل وحلقات توجيهية إضافة إلى إصدار نشرات تثقيفية ضمن سلسلة التوعية الأسرية.

وتتركز برامج التوجيه هذه حول مختلف قضايا الأسرة كمشكلات مرحلة الخطوبة، والثقافة الجنسية، والحقوق والواجبات الزوجية المتبادلة، ومهارات التواصل الفعال وأسس الزواج السعيد ويستفيد من برامج المركز الذي تأسس قبل حوالي سنتين أبناء المجتمع في مختلف مناطق المحافظة حيث يقوم بالتنسيق مع الجهات واللجان الأهلية في كل منطقة وينوي عمل دورات خاصة للعاملين في هذا المجال لاطلاعهم على مستجدات وتطورات أساليب التوجيه الأسري ومعالجة هذه المشاكل وقائيا كما ينوي القيام أيضا بدراسات ميدانية لتحديد أبرز المشاكل التي تحتاج إلى عناية وتركيز.

ويتعاون مع المركز العديد من الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين من الجنسين ورجال الدين في المنطقة، وقد قام مسئولوا المركز بزيارات لمؤسسات شبيهة في مناطق السعودية الأخرى ومختلف دول الخليج بغرض التعرف والتعاون والاستفادة من تجارب هذه المؤسسات، كما قام بتنظيم معرض كتاب خاص بالقضايا الأسرية ووجه خطابات للخطباء والموجهين الاجتماعيين حول بعض الأفكار المتعلقة بمشاكل الأسرة وسبل معالجتها لطرحها على أبناء المجتمع في مختلف المناسبات.

ويعتمد المركز في تمويل مشاريعه على الرسوم التي يتقاضاها من المشاركين في برامجه والهبات والتبرعات من المحسنين، وقد تداول الحضور النقاش في هذا المشروع وأبدوا إعجابهم بالفكرة وقدم بعضهم ملاحظات واقتراحات لتطوير هذا المشروع الاجتماعي المهم.