ألبوم الصور

المرجعية الدينية المحلية..نظرة تاريخية
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
278037
الشاعر أبو زيد: أنا ديموقراطي في الكتابة والشعر باقي مازال الإنسان حيا
جهينة الإخبارية - 30 / 12 / 2018م

اعترف الشاعر عبد الوهاب أبو زيد بأنه ديموقراطي في كتابة الشعر، منوها إلى أن الكتابة تعد مغامرة، ومشددا على أن الشعر الذي يلامس روح الإنسان باقي مازال الإنسان حيا.

ورأى ابو زيد في الأمسية التي نظمها منتدى الثلاثاء الثقافي، أن الشعراء هم أسوء من يتحدث عن شعرهم لهذا خلق الله النقاد.

وقال في الأمسية التي أدارها الشاعر فريد النمر: ”حين كنتُ أصغر سناً، اتجهت لكتابة قصيدة التفعيلة الحديثة انسياقاً مع ما كنت أتابعه وأعجب به من شعر الحداثة“، مستدركا بنقطة التحول التي دفعت به إلى الرجوع لكتابة القصيدة التقليدية.

وأوضح أن الإطلاع على تجربة الشاعر فيرناندوا بيسوا، والذي كان يكتب بأسماء مختلفة، وبأساليب شعرية متفاوتة تتراوح ما بين الشكلين الكلاسيكي والحداثي، وأن يكون شعراء عدة في آن واحد، هو ما جعله ديموقراطي في الكتابة.

ورأى في الأمسية التي شهدت تفاعل وتصفيق من الحضور مع القصائد التي ألقاها ابو زيد، أن كتابة القصيدة مغامرة؛ لافتا إلى وجود فرق بين كتابة المقالة والتي تكون فكرتها واضحة وموجودة في ذهن الكاتب؛ وبين كتابة القصيدة التي يبدأ النص فيها بعبارة لا يعرف الشاعر متى تباغته وإلى أين ستأخذه وهل تكون طفلا خديجا أم تكتمل.

وقال: أجد نفسي مع الشعر الذي يخبئ خلفه تجربة إنسانية شخصية؛ وليس مجرد النحت اللغوي الذي لا يلامس الروح؛ منوها إلى وجود قصائد حديثة تتضمن ولع وانشغال باللغة فقط.

وفي الأمسية التي حل الكاتب بدر الشبيب ضيف شرف فيها، أجاب الشاعر أبو زيد على سؤال وجه إليه بقلة المهتمين بالشعر قائلا: ”الشعر مرتبط بروح ووجدان الإنسان.. وسيبقى حيا مازال الإنسان حيا“.

وبين أن الأسئلة الفلسفية التي تضمنت قصيدته ”آدم“ كانت نتيجة لتجربة شخصية وانعكاس إلى لحظات المد والجزر الفكرية والثقافية التي تمر على الإنسان؛ منوها الى أفضلية وجود أسئلة معلقة بدون إجابات.

وقال كل إنسان شاعر فالشعر ليس محصورا على الشعراء؛ مشيرا إلى وجود الشعر في جميع الأشكال الإبداعية كشعرية السينما وشعرية اللوحة الفنية وشعرية الصورة الفوتوغرافية.

وعن ميعاد اللحظة الشعرية أوضح أنها غير معروفة فقد تأتي الإنسان وهو في أشد اللحظات انهماكا بالعمل او في لحظات استعداده للنوم فتجبرك على السهر معها.

ومضى يقول أن ترجمة كتاب خزانة الشعر كانت مغامرة عميقة جدا؛ مشيرا إلى ضرورة ترجمة المترجم إلى ما يحب وليس إلى ما يعرض عليه.

وقرأ بعضا من القصائد منها: المشي حافي القدمين والقصيدة الملعونة ومعنى الحب ويد تكسر القاعدة.

وأشاد الكاتب بدر الشبيب في ختام الأمسية بمنتدى الثلاثاء الثقافي، مشيرا إلى أنه ينافس نفسه من أجل التطوير وأنه أصبح رقما صعبا على خارطة منتديات الوطن.