ألبوم الصور

12
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
221907
منتدى الثلاثاء يحاور رئيس الإتحادين السعودي والعربي لكرة اليد

استضاف منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف الأستاذ تركي الخليوي رئيس الإتحادين العربي والسعودي لكرة اليد في أمسية حوارية رياضية تحت عنوان "كرة اليد السعودية... الواقع والرؤية المستقبلية" وأدارها الأستاذ محمد المحسن عضو اللجنة المنظمة للمنتدى، وذلك بتاريخ 28 جمادى الأول 1437هـ الموافق 8 مارس 2016م، بحضور العديد من رؤساء الأندية واللاعبين والمهتمين بالرياضة.

وضمن الفعاليات المصاحبة للندوة، شارك الفنان محمد يوسف السيهاتي في عرض مجموعة من أعماله الفنية للاسبوع الثاني اشتملت على لوحات فنية تعرض التراث الشعبي للمنطقة. كما تم تكريم الدكتورة هبة عبدالله آل محسن المتخصصة في علم البوليمرات والألياف بعد إنجازها بحثها العلمي حول الخلايا الضوئية المرنة والهلامية، والذي نالت عليه درجة الدكتوراه من جامعة نورث كارولينا في الولايات المتحدة الامريكية، وسجلت براءة اختراع في هذا المجال، وتحدثت عن تجربتها في مسيرتها الأكاديمية متناولةً أهم التحديات والصعوبات التي واجهتها والآفاق المستقبلية لهذه الابحاث على المستوى العالمي.

تحدث مديرالأمسية الأستاذ محمد المحسن عن أهمية الرياضة ودورها في تنمية قدرات ومهارات الشباب، وعما تمثله لعبة كرة اليد تحديدا من أهمية كبيرة على مستوى المملكة وخصوصا في محافظة القطيف حيث تعتبر اللعبة الابرز فيها. كما أشار المحسن في حديثه إلى حرص المنتدى على عقد ندوات رياضية في كل موسم،لتسليط الضوء على واقع الشباب ومستقبل الأندية، ولما تمثله الرياضة من حراك اجتماعي تتجاوز فيه ممارسة الهواية. وبعدها عرف الضيف الأستاذ محمد بن سلمان الخليوي بأنه تدرج في كرة اليد لاعبًا فحكمًا فعضوًا في لجنة المسابقات ثم أمينًا عامًا في أول انتخابات للاتحادات الرياضية، وحقق فيها أعلى الأصوات حتى تولى رئاسة الإتحاد السعودي ومن ثم الاتحاد العربي لكرة اليد، وحصل على العديد من الدرجات العلمية، وهو مؤسس الجمعية الخيرية بالرس وعضو مجلس إدارتها، والجدير بالذكر أن الخليوي تدرج في السلك التعليمي إلى أن صار مديرا للتعليم الموازي بمنطقة الرياض التعليمية.

بدأ المحاضر حديثه شاكرا مبادرة المنتدى على استضافته للحديث عن كرة اليد السعودية مشيرا إلى أن انطلاقتها الحقيقية كانت نتيجة التنافس القوي الذي شهدته اللعبة بين ناديي الأهلي (المنطقة الغربية) والخليج (المنطقة الشرقية)، موضحا ان نادي الخليج تمكن من إيجاد بيئة تنافسية في منطقته والمناطق المحيطة به مما ساهم في تطور وتألق لعبة كرة اليد في الشرقية، على عكس النادي الأهلي في المنطقة الغربية الذي ظل يغرد وحيدا دون أي منافس هناك.

وأشار الخليوي إلى أن تأهل المنتخب السعودي لكرة اليد إلى كأس العالم لعدة مرات يعود إلى البيئة التنافسية الكبيرة وإقبال اللاعبين وحماسهم الشديد للعبة وخاصة في مكان انتشارها بمحافظة القطيف، مشيدا بالدور الكبير الذي لعبته مجالس الادارة السابقة للإتحاد والذي كان له الأثر الكبير في تحقيق المنتخب لهذه الانجازات. وتناول المحاضر بعدها أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه كرة اليد السعودية ومن ضمنها عدم توفر البنى الجسمانية المطلوبة في اللاعبين بصورة عامة، وإفتقار الرياضة عموما وكرة اليد على وجه الخصوص للكوادر الوطنية المؤهلة على مستوى الأندية أو الإتحاد، وعدم اهتمام الأندية بأبعاد العلاج والتأهيل والتدريب، وسلبية بعض المؤسسات الحكومية والمدنية المختصة تجاه تراخيص اللاعبين، وأخيرا قلة وجود اللاعب الأشول "ذو اليد اليسرى". وذكر الخليوي بأن الثقافة المجتمعية تؤثر وبصورة كبيرة في الحالة النفسية للاعبين وخاصة عندما يواجه بالتهميش وعدم الاهتمام من مختلف الجهات.

ومن جانب آخر أعتبر المحاضر أن مشكلة التحكيم ليست بالمشكلة الرئيسية لكرة اليد في المملكة، وحذر الأندية السعودية من إلقاء اللوم على التحكيم لمجرد الخسارة، مشيرا إلى وجود بعض الثغرات البسيطة في التحكيم الوطني بسبب الضغوط الكبيرة التي تقع على عاتق الحكام الوطنيين. وأفاد بأن ادارة اتحاد كرة اليد سابقا لم تكن تولي التواصل مع الاندية اهتماما ملحوظا، مما أدى الى فقد الثقة بين ادارة الاتحاد والعديد من الاندية على الرغم من الإنجازات المشهودة التي حققتها، وهذا الامر الذي عملت على معالجته الادارة الحالية بهدف اعادة الثقة مع مسئولي الاندية.

تحدث المحاضر بعد ذلك عن موضوع تأهيل المدربين الوطنيين حيث أكد على الدور الكبير الذي يبذله الإتحاد في هذا الجانب والذي يتمثل في تنظيم واقامة العديد من الدورات التدريبية المكثفة، مبينا أن الاتحاد يعمل على صياغة لائحة جديدة للمدربين الوطنين إلا أنه ينتظر لائحة الإتحاد العربي للمدربين العرب لكي يقوم بدمجها والخروج بلائحة نهائية. وتطرق الأستاذ تركي الخليوي بعد ذلك للحديث عن برنامج إعداد المنتخب الوطني، حيث أكد على أن الاشهر القادمة ستكون حافلة بالمعسكرات التدريبية الاعدادية داخل وخارج المملكة، كما سيتم استضافة فرق أوروبية أيضا لزيارة المملكة.

واستعرض الخليوي أهم تطلعات ومشاريع الإتحاد السعودي المستقبلية والتي تتمثل في تنظيم دوري البراعم، والعمل على تحقيق مشروع الأمل الوطني والذي يهدف إلى تأهيل واستيعاب عناصر ناشئة جديدة للعبة عبر إنشاء عشر مراكز بالمملكة للبراعم في كل من القطيف والدمام وجدة والمدينة المنورة ومكة والاحساء والرياض والقصيم وعسير والجوف، وكذلك العمل على مشروع إنشاء العيادة الطبية المتخصصة لعلاج اللاعبين ومتابعتهم. وفي ختام حديثه أكد الخليوي على ضرورة دعم وزيادة ميزانية الاتحاد كي يتمكن مناللنهوض بهذه المشاريع والتي من المفترض أن تكون على أرض الواقع قريبا، كما أكد على ضرورة تعاون الأندية مع الإتحاد وادارته وتعزيز التواصل وأتعاون بين الطرفين بما يخدم لعبة كرة اليد السعودية ويعزز مكانتها دوليا.

بدأ النقاش بمداخلة من مدير الندوة الأستاذ محمد المحسن حول أهمية وجود الرعاة الرسميين في مباريات كرة اليد بهدف دعم اللعبة ومتطلبات عمل الاتحاد، وأشار الأستاذ حسين العنكي إلى أن المشاريع المستقبلية لإتحاد كرة اليد لم يكن من ضمنها صالة أو مقر لإتحاد كرة اليد يستطيع من خلاله تقديم الخدمات المطلوبة تجاه الأندية. كما أوضح الأستاذ حسن قريش أن مشكلة الدعم المالي لكرة اليد ما زالت قائمة رغم النشاط الملحوظ من قبل اللجنة الأولمبية وانجازات المنتخب الوطني ووصوله لكأس العالم على عكس كرة القدم تلك اللعبة الجماهيرية التي لم تستطع الوصول إلى ما وصلت إليه كرة اليد.

وأشار الأستاذ أحمد الطوال إلى أن الإتحاد لن يجد راعي لكرة اليد مالم يكن هنالك نقل تلفزيوني، وتساءل عن امكانية نقل واقامة المباريات بالقطيف بدلا من الدمام وذلك لتواجد العديد من الأندية في المنطقة. ومن جانبه أوضح الأستاذ صالح العمير بأن الشح الكبير والمتواصل في ميزانية الإتحاد السعودي سيؤثر سلبا على أندية كرة اليد بالمملكة. وتحدث الأستاذ عبد الرسول العبيدي عن معاناة كرة اليد السعودية من الافتقار للاعب الأشول وذوي البنية الجسمانية المناسبة متسائلا عن خطة واستيراتيجية الإتحاد لمعالجة هاتين المشكلتين.

وأكد الأستاذ حسين العبكري على أن المنتخب الوطني هو شريك ايضا في اصابة لاعبي الفرق المحلية بسبب الضغوط الكبيرة في المنافسات المحلية وتقارب فتراتها مع مواعيد البطولات الدولية، ومن ناحيته أشار الأستاذ علي الرضي إلى أهمية التنافس الواسع بين أندية المملكة وأن لا ينحصر ذلك على المنطقة الشرقية وتساءل حول دور إتحاد كرة اليد في توسيع دائرة التنافس بين الأندية في بقية مناطق المملكة. وتحدث الأستاذ علي المختار رئيس نادي الهدى بتاروت حول التقدم الملحوظ الذي حققه الإتحاد السعودي الحالي في ربط حبال التواصل بينه وبين الأندية بشكل كبير دون سواه.

 

السيرة الذاتية للمحاضر صور المحاضرة

المحاضرة على اليوتيوب


5

6

2

7

3

8

4

6