ألبوم الصور

العمل الفني وقضايا المجتمع..تكريم فريق فيلم بقايا طعام
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
221830
الهلال يتهم الغذامي بالانفعالية والتناقض في حل مشكلات المجتمع
صحيفة مكة - 9 / 9 / 2015م

حسين السنونة – الدمام


اتهم الكاتب أحمد الهلال الدكتور عبدالله الغذامي بالانطباعية والانفعالية الجاهزة والتناقض في تعامله مع قضايا المجتمع المحلية والأحداث والمتغيرات التي تمر به، مرجعا ذلك إلى غياب مفهوم المثقف والاشتغال على ماهية دوره.

وبين الهلال في معرض حديثه عن «المثقف الوطني ومعالجة الاختلاف» مع الدكتور شاهر النهاري في منتدى الثلاثاء الثقافي أمس الأول أن المثقف السعودي يتعاطى مع قضايا مجتمعه والمتغيرات بشكل انطباعي وسجالي على طريقة ردة الفعل، مستشهدا بموقف الغذامي في محاضرته «الليبرالية الموشومة» وبأنه بانفعال وجاهزية أكد أن المجتمع السعودي قادر على النظام الديمقراطي، وقال «لسنا مجتمعات تقليدية وأقسم بالله بأننا لسنا مجتمعات تقليدية وجاهزون للديمقراطية منذ مائة عام ..بل ألف عام، ولسنا بقطيع غنم فنحن بشر».

ويقول الهلال «الغريب أن الغذامي نعى مصطلحات عديدة مرت على المجتمع السعودي مثل الليبرالية والعلمانية بل حتى الحداثة التي حمل لواءها على امتداد ثلاثة عقود لم تكن أحسن حالا في نظر الغذامي من سابقتيها، ولكنه حينما جاء إلى مصطلح الديمقراطية اختلف الوضع ووجدناه يقسم أغلظ الأيمان بأننا جاهزون لها، ولا نختلف عن غيرنا من باقي الأمم، وأننا بشر لنا ما لهم وعلينا ما عليهم.

وأضاف متسائلا: على أي نموذج يريد أن يقيم الغذامي الديمقراطية التي نحن جاهزون لها حسب اعتقاده؟ وما هي مفرداتها وإطارها، الذي من خلاله جزم بأننا جاهزون لها، بل أكثر من هذا وجدناه يقسم بالله على الجهوزية هذه بتأثر وانفعال كانا واضحين عليه.

وأكد الهلال أن نموذج الغذامي لا يعني أن القضية فردية، وإنما المشكلة أعمق في أزمة تعاطي المثقف السعودي مع قضايا وطنه.
من جهته تحدث الدكتور شاهر النهاري عن إبراز صور لظاهرة التنوع والاختلاف بين البشر كالألوان ودورها في تشكيل التمييز ونظرة الناس بعضهم لبعض، متطرقا إلى أهمية احترام المختلف بعدم تنزيه الذات، وعدم استفزاز الآخر بالنيل والتحقير.

فيما انتقد علي الحرز ظاهرة المثقف الليبرالي «المتسلفن» كما يصفها، وأكد قائلا «الكثير من المثقفين الموسومين بالليبرالية تراه يتجه إلى مواقف دينية متشددة أحيانا».
أما يوسف شغري فقد بين أن انحياز المثقف للفكر الغربي يأتي من حالة طبيعية، لأن الحضارة الغربية اليوم هي مركز الفكر والثقافة.
ودعا الإعلامي فاضل العماني إلى تحرير مصطلح المثقف، حيث إن نظرة المجتمع للمثقف تريد منه أن يكون معاديا للسلطة، وأن المجتمع السعودي لا يحتمل الاختلاف.