ألبوم الصور

9
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
228950
مشاركون في ندوة ”البلدي“ يدعون للاستفادة من المبادرات الوطنية وتطوير آليات التواصل
شدد مشاركون في ندوة حوارية بعنوان «المجلس البلدي.. تجربة وتطلُّع» التي أقيمت أمس بالقطيف على ضرورة الاستفادة من المبادرات الوطنية لتحقيق إنجازات أكبر. وأشاروا إلى تطوير آليات التواصل لتطوير آليات تواصل أكثر فعالية مع الجمهور، من خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة في التواصل التفاعلي معهم. وطالب المهندس محمد زكي الخباز في الندوة التي أقيمت في منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف المجلس البلدي القادم بنفس طريقة مجالس إدارة الشركات، بحيث يركز على اتخاذ القرارت في حدود صلاحياته، ومراقبة تنفيذ هذه القرارات بالشكل المطلوب. وقال عضو المجلس البلدي الاسبق لمحافظة القطيف المهندس نبيه البراهيم، ان أداء المجلس البلدي يتحسن عندما يزيد عدد السكان المهتمين بتحسين أداءه، والعكس صحيح. المشاركة في الإنتخاباتk وأضاف، ان المشاركة في الإنتخابات أقرب مؤشر لإهتمام الناس في تحسين هذا الأداء، بالإضافة الى استمرار التواصل مع المجلس وأعضاءه طوال فترة عملهم في المجلس، وطالب المواطنين في القطيف، خصوصا الشباب من سن 18 الى 29، والنساء فوق سن 18، التوجه لأقرب مركز قيد ناخبين او ناخبات، وتسجيل الاسماء، وتابع ان اهم المشاريع التي رفعت للوزارة خلال العشر سنوات السابقة تمت في إنشاء جسور مشاه في أنحاء متفرقة بالمحافظة، وإنشاء جسر شارع الرياض مع تقاطع الخليج، وتطوير سوق السبت مع الدراسة والتصميم، أنشاء نفق وجسر لتقاطع شارع الرياض مع شارع القدس، وإنشاء مرصد حضري للمحافظة، وتأهيل وتطوير شارع المحيط المار بقرى المحيط. قرارات المجلس وذكر ان قرارات المجلس البلدي تصنف الى اربعة اقسام، تنظيمية هي القرارات الخاصة بالإجراءات الإدارية الداخلية للمجلس وبلغ عددها 23 قرارا، ورقابية هي القرارات التي مارس المجلس فيها دوره الرقابي على أداء البلدية وقد وصل عددها إلى 58 قرارا. وبين ان القرارات الاقرارية هي ما تم عرضه علي المجلس من قبل البلدية وقام المجلس باتخاذ قرار حيالها بالتنفيذ أو التاجيل أو إعادة النظر وقد ناهز عدد القرارات 39 قرارأ. ولفت الى ان الاقتراحات وهي المشاريع المقترحة التي قام بها أعضاء المجلس وتمت الموافقة عليها من قبل المجلس والبلدية وقد وصل عددها 58 قرارأ. إنجازات المجلس واشار ال ابراهيم الى ان أبرز إنجازات المجلس البلدي لمحافظة القطيف «1427 هـ - 1432 ه»، الميزانية المستقلة لبلدية محافظة القطيف بعد بعد أن كانت تابعة لأمانة الدمام وتعامل كبلدية فرعية علي مدي أكثر من عشرين عاما، وكذلك زيادة مخصصات البلدية المالية التي تضاعفت وان لم تبلغ الوضع المأمول بعد لكنها أفضل من سابقتها. ولفت الى ان من بين الانجازات زيادة الصلاحيات المناطة برئيس البلدية في اتخاذ القرارات خصوصا فيما يتعلق باعتماد المشاريع والتعيينات الادارية، وإعادة تشكيل الهيكل الإداري. استراحات الاوجام واكد ان القرارات إقرارية تمثلت في استعادة استراحات الاوجام. «تحت التنفيذ»، وتفعيل نظام الفرق المتنقلة لإعمال الصيانة الفورية، وإعتماد القبو بكامل مساحة الدور الأول وزيادة نسبة الملاحق العلوية بواقع 50% مع مطالبة بتعميم الدور الثالث في جميع أحياء المحافظة بدون استثناء. ولفت الى معالجة سلبيات سوق واقف المزمنة الاقتصادية والمرورية والصحية والأخلاقية بالاستفادة من سوق الخميس الذي لا يستخدم إلا يوما واحدا فقط. مشاريع استراتيجية وبشأن تحقيق مشاريع استراتيجية على مستوى المحافظة اوضح، انها تمثلت في اعتماد مشروع إنشاء بلدية محافظة القطيف، واعتماد مشروع إنشاء بلديتي تاروت وعنك، واعتماد مشاريع لإنشاء عشرات الحدائق في المحافظة في أماكن مختلفة، وتفعيل مشاريع السلامة المرورية في الطرق الشريانية في مدن المحافظة الرئيسية، تفعيل مشاريع السفلتة والأرصفة والإنارة وزيادة مخصصاتها وتوجيهها في المحافظة، وأعادة تأهيل المناطق في مدن وقري المحافظة. الناخبين المسجلين بدوره اوضح المهندس محمد الخباز ان المشاركة في إنتخابات المجلس البلدي الماضية بلغت 5000 ناخب، مما يشكل 23% من إجمالي عدد الناخبين المسجلين، وفقط 3% من إجمالي عدد من يحق لهم التصويت في حينها، فيما بلغ عدد المسجلين الجدد في قيد الناخبين لانتخابات هذا العام، 87 ناخب وناخبة حتى الآن. وتوقع ان تصل نسبة المشاركة في الدورة الثالثة الى ستة الى سبعة آلاف ناخب، مما يعني ان نسبة المشاركة 30% من عدد المسجلين. صلاحيات المجالس وقال المهندس الخباز ان صلاحيات المجالس البلدية وفقا للائحة الجديدة، تتضمن إقرار تنفيذ المشروعات البلدية المعتمدة في الميزانية، وإقرار تنفيذ مشروعات التشغيل والصيانة، وإقرار تنفيذ المشروعات التطويرية والاستثمارية، وبرامج الخدمات البلدية ومشروعاتها، بالإضافة لإقرار مشروع ميزانية البلدية. واقترح الخباز عقد سلسلة من ورش العمل لأعضاء المجلس البلدي السابق، تتضمن تفاصيل المشاريع التي قدمت، ورؤيته المستقبلية لكيفية المضي قدما في إدارة المجلس البلدي كفريق، بالإضافة إلى نشر المجلس البلدي تقارير تفصيلية للمشاريع ومراحلها الحالية، بطريقة سهلة للإطلاع عليها بسهولة. لتطوير آليات تواصل ودعا المجالس البلدية لتطوير آليات تواصل أكثر فعالية مع الجمهور، من خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة في التواصل التفاعلي معهم. ولفت إلى أن التواصل مع المجتمع يخلق توعية الناس بالمجلس وآليات العمل فيه وصلاحياته وصلاحيات البلدية، فضلا عن الارتقاء بجودة القرارات المتخذة وملامستها لإحتياجات الناس، بالإضافة لمساهمة الناس بشكل فاعل في التخطيط الإستراتيجي لمدينتهم. المبادرات الوطنية وشدد على ضرورة الاستفادة من المبادرات الوطنية لتحقيق إنجازات أكبر، "الحكومة الإلكترونية، فعلى المجلس الدفع باتجاه أتمتة كل إجراءات البلدية» وكذلك «البرنامج الوطني لدعم إدارة المشاريع في الجهات العام". وذكر بأن هذا المشروع يهدف إلى تحسين إدارة المشاريع العامة، والإسهام في تأهيل الكوادر الوطنية العاملة في هذا المجال بما يضمن رفع مستوى أدائها. وأكد الخباز على أهمية مواصلة المجالس البلدية متابعة إقتراح مشاريع وتفعيل الإستثمارات في بعض الأبواب التي تندرج ضمن مهام البلدية، لكنها غير مفعلة، ومنها: تنظيم النقل الداخلي وتحديد أجوره، وتشجيع النشاط الثقافي والرياضي والاجتماعي والمساهمة فيه. وطالب بضرورة تفعيل الإستثمارات بشكل عاجل ومدروس، فمن المتوقع أن تضعف ميزانية البلدية في السنوات القليلة القادمة، وستظل احتياجات المدينة في ازدياد. وألقى رئيس اللجنة المنظمة عيسى العيد الذي يتولى الرئاسة للمرة الثانية على التوالي كلمة الموسم الثقافي السادس مرحبًا فيها بالحضور ومتقدمًا بالشكر الجزيل لزملائه الأعضاء لترشيحهم له. وتحدث عن ما احتواه الموسم الخامس العاشر من ندوات متعددة بلغت 29 ندوة، فضلًا عن الأنشطة المصاحبة من معارض فنية ومؤسسات ومبادرات اجتماعية بالإضافة إلى تأسيس هيئةٌ استشارية للمنتدى تضم نخبة من المثقفين الذين لهم حضورهم الثقافي والإعلامي، وإطلاق لجنة أصدقاء المنتدى كعرفانٍ للأصدقاء الذين لم يبخلوا بالمساعدة والدعم إعلاميًا ورأيًا، وعقد اجتماعاً خاصاً بهم وتكريمهم. وتطرق لأبرز توجهات الموسم الجديد المتمثل في مناقشة التطرف بجميع أشكاله وتوجّهاته وتخلله لبعض الندوات الثقافية المتعددة والأمسيات الشعرية مرجعًا سبب تخصيص الأمسية الأولى حول المجالس البلدية؛ لما لهذا الموضوع من حدث أبرز على مستوى الوطن في الوقت الذي كثر الجدل حول الانتخابات بين المقاطعة والتأييد.