ألبوم الصور

قراءة في رواية "هسهسة التراب"
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
228950
انطلاق الجمعية السعودية للذوق العام في الشرقية قريبًا

أدان ناشط اجتماعي الصراعات والتاريخ بتغيير هوية الذوق العام، مشددا على الحاجة الماسة للذوق العام بصفته «مشروع وطني» و«مطلبًا هامًا وملحًا وضروريًا». ودعا الشيخ والناشط الاجتماعي خالد العبد الكريم في الأمسية التي نظمها منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف بعنوان «أسير المحبة: خواطر وأفكار في التواصل الإنساني» إلى نشر ثقافة أدب الحوار والنقاش والفكر. وانتقد الشيخ الممارسات التي تصدر من النخب الثقافية عند الاختلاف في الرأي، مطالبا بشدة بتنقية الساحة من الخلاف، ومنوها للفرق بين الاختلاف والخلاف بقوله «يجب أن يكون هنالك سقفًا وحدًا أحمرًا لا يتجاوزه الجميع».

مسؤولية العلماء والأدباء
منتدى الثلاثاءوعبر عن أمله برؤية أدب الحوار والتعامل بالذوق العام عند العلماء والمثقفين، مبينا الدور المناط من العقلاء والأدباء وأصحاب الذوق بتكاتف الجهود للعمل على تصحيح التصرفات والسلوكيات. وأكد في الأمسية التي أدارها موسى الهاشم على أن الذوق العام يجسد المعنى الحقيقي للمواطنة والوحدة والانسجام والتوافق ويساهم في القضاء على الفكر ومحاربته وإيجاد فكر المحبة والإخاء والمودة والصفاء.

قانون تجريم لتعديل السلوك
وشدد على أهمية دور القانون وما يلعبه من دورٍ مهم وأساسي في تعديل سلوك الإنسان غير الحضاري للانضباط وتطويره لحالةٍ إيجابية مبينًا أهمية أن يجرم القانون من يصف غيره بصفات غير لائقة. ورأى الناشط أن الذوق العام يعد فطرة إنسانية تستمد دافعيتها واستمرارها من النزعة البشرية، موضحا عدم اقتصارها على فئة نخبوية، بل هي فطرة جبلية في كل إنسان. ووصف الذوق بأنه «مقياس دقيق لثقافة كل مجتمع ومحدد رئيس وهو مظهر حضاري من مظاهر التطور والتقدم ومؤشر شديد الحساسية لرصد مستوى الوعي في المجتمعات».

شبكة جهود للقضاء على الممارسات
منتدى الثلاثاءوطالب بتحمل المسؤولية الشخصية لقضية الذوق العام، والتي تحتاج إلى الجهد المستمر، منتقدا وبحزن بعض الممارسات التي وصفها ب «يندى لها الجبين»، معددا بعض المواقف كالعبوسٍ والتقطيب والفظاظة في التعامل وإهدار للوقت وعبث بالممتلكات ورمي للمخلفات والتي تصل للفوضى والشغب وترويع الآمنين. وأرجع السبب في وجود هذه الممارسات إلى تدني مستوى الفهم والإدراك والقواصد، مطالبا بإعادة النظر في التعامل مع القيم.

خطوات الوعي بالذوق العام
وأوضح في الأمسية التي تزينت جدرانها بلوحات معرض الخط العربي خطوات الوعي الخمسة المتمثلة في تصحيح مفهوم الذوق العام، وتحويله من مفهوم لقناعة، ومن ثم ممارسة السلوك، والعمل به كمبدأ، وانتهاءً بجعله مبادرة.

جمعية الذوق العام «مشروع وطني»
وكشف عن تأسيس الجمعية السعودية للذوق العام الذي سيكون المستشار فيها والتي ستبصر النور قريبًا منوهًا عن مشاركته الأسبوع القادم في جدة لتصوير 30 حلقة ستنقلها 60 قناة ويتنبأ بأن يشاهدها 40 مليون مشاهد بعنوان «كلك ذوق».

عقد شراكات مع الجهات الحكومية
وشدد على ضرورة تنشئة الجيل على مبادئ الذوق العام، مؤكدا على ضرورة إدراج مادة الذوق كأحد المناهج الرسمية في التعليم لتطبيقه سلوكيًا، مستشهدا بورشة العمل الأولى التي عقدت في الغرفة التجارية مع مدير عام تعليم المنطقة الشرقية الدكتور عبد الرحمن المديرس والتي تم الخروج بتوصية للوزير بإدراج المادة والعمل على إيجاد مدرسة للبنات والبنين لوضع معايير معينة تطبقها وبعد نجاحها تعمم على جميع المدارس كتجربة ناجحة ورائدة.

وأفاد بأن أولى خطوات الجمعية سيكون توعويًا تثقيفيًا يبدأ بالتعليم من خلال عقد شراكات مع الجهات الحكومية، والتعاون مع قطاع المرور لتطبيق المخالفات، وأمانة البلديات وإدارة التعليم، والصحة لوضع أنظمة وبرامج وجزاءات.